آقا رضا الهمداني
49
مصباح الفقيه
وعن تفسير النعماني بسنده عن عليّ عليه السّلام في حديث : « ومثله قوله عزّ وجلّ : فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ « 1 » ومعنى الآية أنّ الصحيح يصلّي قائما ، والمريض يصلّي قاعدا ، ومن لم يقدر أن يصلّي قاعدا صلّى مضطجعا ويومئ إيماء ، فهذه رخصة جاءت بعد العزيمة » « 2 » . ومضمرة سماعة قال : سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس ، قال : « فليصلّ وهو مضطجع ، وليضع على جبهته شيئا إذا سجد فإنّه يجزئ » « 3 » . وموثّقة عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : المريض إذا لم يقدر أن يصلّي قاعدا كيف قدر صلّى ، إمّا أن يوجّه فيومئ إيماء » وقال : « يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده ، وينام على جانبه الأيمن ثمّ يومئ بالصلاة » قال : « فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيفما قدر ، فإنّه له جائز ، ويستقبل بوجهه القبلة ثمّ يومئ بالصلاة إيماء » « 4 » . وعن المصنّف في المعتبر أنّه قال : روى أصحابنا عن حمّاد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المريض إذا لم يقدر أن يصلّي قاعدا يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده ، وينام على جانبه الأيمن ثمّ يومئ بالصلاة ، فإن لم يقدر على جانبه الأيمن فكيفما قدر فإنّه جائز ، ويستقبل بوجهه القبلة ثمّ يومئ بالصلاة إيماء » « 5 » .
--> ( 1 ) النساء 4 : 103 . ( 2 ) عنه في رسالة المحكم والمتشابه : 36 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب القيام ، ح 22 . ( 3 ) التهذيب 3 : 306 / 944 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب القيام ، ح 5 . ( 4 ) التهذيب 3 : 175 - 176 / 392 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب القيام ، ح 10 . ( 5 ) المعتبر 2 : 161 ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 8 : 75 - 76 .